اخبار سوريا لايف

3 معلومات صادمة بخصوص حكيم زياش

كتب النجم المغربي حكيم زياش قصة نجاح ملهمة في كرة القدم العالمية، حيث نجح في إثبات وجوده رغم الصدمات العديدة التي عاشها في مراهقته.

وشكل وفاة والده نقطة تحول سلبية في حياته، حيث انغمس في عالم الانحراف مما كاد ينهي مسيرته الكروية في فترة مبكرة.

ونجح الأخير في الخروج من دوامة المشاكل ليفرض نفسه أحد أبرز اللاعبين الناشطين في الدوري الهولندي قبل أن يتعاقد معه تشيلسي عام 2020 في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون يورو.

ويلعب حكيم زياش اليوم مع نادي غلطة سراي التركي، وهو الفريق الذي استعاد معه أفضل مستوياته كما يترجمه الثنائية الرائعة التي سجلها في مرمى مانشستر يونايتد خلال مباراة الجولة الخامية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وترصد “فوت أفريكا” عبر التقرير التالي 3 معلومات صادمة بخصوص مراهقة حكيم زياش في هولندا.

الهروب من المدرسة

نجم منتخب المغرب فضل الانقطاع عن الدراسة في سن مبكرة لأسباب نفسية بعد الصدمة التي تلقاها إثر وفاة والده بسبب مرض عصبي عضلي.

ورفض الأخير مواصلة التعليم مفضلا قضاء وقته في المشاركة في المباريات مع أصدقائه بالحي الذي يقطن فيه، وتحديدا في مركز الشباب المحلي دي ميربال.

ابتعاده عن الدراسة جعله يخرج للشارع في سن مبكر ليقتفي أثر شقيقيه الكبيرين الذين قاما بعدة تجاوزات قانونية جعلتهما يدخلان السجن.

آفة المخدرات

انغمس حكيم زياش في عالم المخدرات في سن مبكرة، وذلك بسبب الضائقة المالية التي عاشتها عائلته إثر وفاة والده.

ووفقا لبعض المصادر، فإن الأخير قام في فترة الفترات بترويج المخدرات في بعض الأوساط مستفيدا من صغر سنه وابتعاده عن دائرة الشبهات.

ومن حسن حظ نجم منتخب المغرب أنه وجد إحاطة كبيرة من قبل “معلمه” عزيز ذا الفقار اللاعب الأسبق لأياكس أمستردام الذي انتشله من عالم الضياع وآمن بقدرته على إثبات وجوده في عالم الساحرة المستديرة.

مشاكل مع القضاء الهولندي

مثل حكيم زياش عام 2017 أمام القضاء الهولندي بتهم عديدة مما جعل نادي هيرينفين يتراجع وقتيا عن فكرة إمضاء عقد احترافي معه.

ومن بين التهم التي وجهت له التسبب في حريق مفتعل، بجانب ارتكاب عنف متعمد وأيضا التهديد بالسلاح الأبيض فضلا على تكوين عصابة وامتلاك مواد ممنوعة.

ونجح الأخير في التغلب على مشاكله القضائية، مما سمح له بالانضمام للفريق الأول لهيرينفين الذي تألق معه خلال الفترة الممتدة ما بين 2012 و2014.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى